الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته

لايعرف الحق بالرجال ولكن اعرف الحق تعرف اهله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي أنتقل الي رحمة الله تعالي الي الرفيق الاعلي فضيلة الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته وذلك يوم الاربعاء الموافق 21/11/2012

شاطر | 
 

 أحداث إمبابه قراءة في وضوح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د محمد
Admin


عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 08/02/2011

مُساهمةموضوع: أحداث إمبابه قراءة في وضوح    الإثنين مايو 09, 2011 12:57 am

حداث إمبابه :
تطالعنا الأخبار كل يوم من سيء إلى أسوأ ، وحوادث الفتنة الطائفية كما يثيرون اتخذت شكلاً من إشكال التصديق ، حتى بتنا نسمع دائماً عن فعل السلفيين في البلاد ، بدءاً من أفعالهم مع الصوفية ، وانتقالهم من الصوفية والأضرحة إلى موضوع الكنائس مرة ثانية ، وإثارة فتنة بين الأقباط والمسلمين ، ثم يخرج علينا الإعلان بالقول بان السلفيين هم أصحاب هذه الفتنة ، وإن حاول البعض تبرئة السلفيين من ازدواجهم ودخولهم في الفتنة بادر الإعلام بالمصادرة على الأمر ، ثم القول بأن الإعلام لا يحكم من قريب أو بعيد في الموضوع ، وإنما الأمر الحاسم مع القضاء والنيابة .
جميل جداً لكن المشكلة في أنه يجب أن يخرج طرف من المسلمين يقف ضده المجتمع ، فلقد كان الإخوان بالأمس هم الفزاعة للحكم ، وللشعب ، وخرج الإعلام بهذا المصطلح ، ولما ثبت أنه ليس للإخوان يد في الموضوع ، ثار الإعلام بالقول بالسلفية ، المهم أن يبقى طرف واضح هو العدو اللدود الذي يجب على المجتمع محاربته ، وليكن هذا الطرف هو من ينتمي إلى الدين الإسلامي ، ثم يأتي المعد والمذيع ، ويختارون ضيوف الحلقة ممن تشبعوا بهذه الفكرة ليملوها وينشروها على الناس ، ونظراً لأن الكثير من الشعب المصري بات لا يستطيع ربط الأحداث بعضها ببعض لذا فليس لهم إلا التصديق ، مهما قدمت من مبررات أو تعليلات فهي غير مقبولة لدى الشارع ، لأن الإعلام الموجه ما زال يعمل بنفس المقدرة ونفس الكفاءة كما في النظام السابق ولم ينخلع عنه .
لذا فالرؤية الحقيقية وكما أراها باعتبار تشابك الأحداث ، وما يحدث في الآونة الأخيرة من جراء ضعف الاقتصاد ، وكثرة ظهور قواطع الطرق ، وظهور البلطجية وخطف السيدات والأطفال ، وغلاء السلع ، بل ومحاولة إخفاء سلع إستراتيجية ، وإضفاء الخوف على الناس ، وتهديد القضاة ، كل هذا إنما يبين بالطريق الأوفى أن القائمين على هذا منظمون فكرياً ، يخططون وجمع ممن لهم مصالح ينفذون .
وغن التخطيط أيها الناس : صادر من داخل جهاز الشرطة ، وهذا ما أراه ، لا أقول إن الوزير مشترك في التخطيط أو شرفاء الشرطة كلا ، وإنما بلطجية الشرطة ، الذين هم حماة للنظام السابق الفاسد ، والمستفيدون من وجوده ، والمضارين من زواله ، لذا ففلول أمن الدولة البائدين ، والمخابرات العامة هم المؤسسون لهذا الأمر تحت رعاية حكومة طره ، وآلية التنفيذ استخدام عناصر البلطجية .
والخطة : تقوم على إعطاء الأمر بالتصرف والتنفيذ والتخطيط من داخل سجن طره ، ثم تأتي المرحلة الثانية وهي الإعداد والتجنيد ودفع المال وترتيب حماية البلطجية ، وآليات التنفيذ واليد المنفذة بالفعل بالفعل هم البلطجية الذين تم تجنيدهم من قبل من هم داخل جهاز الشرطة من الفاسدين .
لذا فندائي إلى اللواء منصور العيسوي وهو جدير بالاحترام أقول له : طهر جهاز الشرطة ، فهو بحاجة إلى تطهير لا بحاجة إلى إعادة هيكلة ، دعك من إعادة الهيكلة الآن ، فوقتها باق ، لكن الأصل هو التطهير ، وليس في ذلك رحمة ولا شفقة ، ولا تنظر إلى زيل البقرة ، وتترك الجسم والرأس ، وإنما اقطع الرأس يسكن الجسم ، أما أن تمسك في الذيل فماذا يفعل الذيل إن قطع لا شيء ،
وعليكم أن تربطوا الأحداث : في زمن المخلوع مبارك وأعوانه ووزير الداخلية حبيب الذي لا ينتمي إلى العدل ، كانت توضع الحراسات على الكنائس وذلك خوفاً من الفتنة الطائفية أو اقتحام هذه الكنائس ، وبات هذا الفعل بمثابة إلزام واجب نفاذه ، وفي خضم الثورة وانتهى وجود الأمن في الشوارع وعلى الكنائس وما عاد أحد يحرس الكنائس وغيرها ظهر الأقباط متلاحمون مع المسلمين بشعور واحد ، وبرجاء واحد ، والحامي للجميع هو الله ، لكن كيف يحدث ذلك أيمكن أن يعيش المجتمع المسلم والمسيحي في أمان كيف ؟ ومتى يعمل الفاسدون في جهاز الشرطة ، ؟ أين يطبقون عملهم ؟ ومتى يحدث أن يسودوا على الناس ؟ لا يمكن أن يسودوا إلا في حالة وجود صراعات ومصائب حقيقية يحس بها الناس ، حتى ترجع الشرطة والفاسدون منهم يتحكمون في كل شيء ، والرشوة ، وقلة الدين وضياع الضمير ، وهكذا ، ولا يمكن أن يكون ذلك في ظل مجتمع يسوده الأمن والأمان بين جميع طوائفه ، لذا يجب وضع الخطة التي تفسد على الناس حياتهم ، وتؤرقهم ، وتجعلهم يتمون رجوع النظام السابق بكل ما فيه من مساوئ ، فأحدثوا هذا الخلل في المجتمع ورتبوه ، ووجدوا من يلصقونه به وهم السلفية ، وذلك لن هؤلاء إلى الجهل العام أقرب من الفهم العام ، ولذا سهل على امن الدولة والفاسدين من جهاز الشرطة ترتيب المسألة ، ثم تغليفها بسياج الدين الوهمي ، وساعدهم في إكمال الخطة ما يقوم به فضيلة شيخ الأزهر من مهاجمة السلفيين ، وعمل مستشار للحوار معهم ، وما يفعله المفتي ، وما يفعله وزير الأوقاف ، فهؤلاء الثلاثة ركيزة أساسية في مخطط ظهور السلفيين على الساحة ونسبة الإرهاب إليهم ، فتضامنت مؤسسة فاسدي الشرطة ، ومؤسسة مجلس الحزب الوطني الديني ، ثم ابتدأ التنفيذ ،
وإذا تكاتف المجتمع مع بعضه لصد هذه الغارة الشعواء ، لم يبق إلا مرحلة ثانية ، هي دخول هؤلاء الفاسدين مرة ثانية في الجامعات ، ومعلوم أن عدد الطلاب في الجامعات ليس بالهين ، وكذا الموظفين والعمال وأعضاء هيئة التدريس وهكذا ، فإثارة في جامعة واحدة يتوقف الدراسة بعدها ، وتتوقف الامتحانات ، وتظهر الفوضى على أعمق ما تكون ، في البيوت وفي الشوارع ، وفي المدن ، ثم يقوم العمداء ورؤساء الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والعمال والجميع خوفاً على حياتهم وأبنائهم وبناتهم وذويهم بطلب إعادة الحرس الجامعي وبشدة بل أكثر من ذي قبل ، وذلك حتى يرجع للشرطة المجد القديم مرة ثانية .والبقية تأتي في التخطيط .
ألا يمكن أن نتصور مجتمعاً بدون مؤامرات ، ألا يمكن أن نتصور مجتمعاً بدون فساد ؟ ألا يمكن أن نتصور مجتمعاً بدون إصرار على وجود طبقة الأسياد وطبقة العبيد .
لا يا هؤلاء : اعلموا أن الزمان لا يعود بظهره إلى الخلف ، وإنما يسير إلى الأمام ، ومهما حاول هؤلاء الفسدة ، فلن نعود للنظام للسابق مرة ثانية ، ولو فرض بالقوة فحري بنا أن نموت في سبيل إبقاء الكرامة والحرية والعدالة ، خير من العيش مع المؤامرة والزلة، أين العقلاء ، أين الصالحون ، ابن الحكماء ؟ لتخرج نشرات التوعية ، وليخرج رجال التوعية ن ناهيك عن المؤامرات الدينية باسم رجال الدين ومتابعيهم على الفساد ، لكن الاحترام العام ، وليس بعد الإسلام وأخلاقيات الأديان وفاق إلا وفاق السلام والأمن .
إذاً فخطة من حكومة طره ، والفاسدون من جهاز الشرطة ، والبلطجية ، والمضحوك عليهم باسم الدين ، وبعض الرموز العالية في الدين ، والجاهلون من الشعب ، والإعلام الضال الموجه ، هؤلاء هم أطراف المؤامرة ضد المسالمين من الشعب ، فانتبهوا نفعكم الله بالأمان غنه تعالى سميع قريب مجيب الدعاء .
اد/ أبو عبد الرحمن الشرقاوي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drshehata.alhamuntada.com
????????
زائر



مُساهمةموضوع: مناقشة لو سمحت    الجمعة مايو 13, 2011 12:37 am

يا دكتور ممكن حضرتك تجيبلى اعلام فى العالم مش موجة معتقدش بى بى سى البريطانية واشنطن بوست الامريكية  معاريف الاسرائيلية   جريدة ليكيب الفرنسية
دى نقطة 
النقطة التانية ان النظام السابق كان بيتعامل مع موضوع الفتنة بغباء متفهمش هل هوا  غباء من النظام ولا ستغباء النظام للشعب  يعنى  عند كل مشكلة تتطلع كان اغنية ع التلفزيون وكام نشيد ويجو يحطو الهلال جمب الصليب  انا عن نفسى مش فاهم اية دخل الهللال فى الاسلام يا ريت لو حضرتك تعرف تقولى وتلاقى كل كنيسة جمبهاا جامع يعنى هو دا اللى هيعمل التأخى  بين المسلمين والمسيحيين كوووووووووووول دا حجات صورية مش فى صلب الموضوع مش هو ادا اللى يحل الموضع  الموضوع نفسة لازم يكون كلة مستمد من القلوب والثقة المتبادلة بين المسلمين والاقباط يعنى لو الاقيباط عرفو قصة الاسلام مع الاقباط ومدا الحماية الكفلهاا الاسلام للاقباط من القران و الاحاديث الصحية وقصة دخول الاسلام مصر وتعامل سيدنا عمر بن العاص  مع القضية      
اما بالنسبة  لبلطجية النظام فداا سيناريو محفوظ  شفناة ايام الانتخابات ودى الطريقة اللى بيتعاملو بيها مع الشعب لما يحبو يلفتو انتباهه تجاة شيى علشان يعمو الناس عن شي اخر مثل  انفجار قديسة القديسين فى الاسكندرية كان الهدف منة يلهوو الناس عن التزوير اللى حصل فى انتخابات مجلسى الشعب والشورى وزاى  كدا كتير  يعنى انفجار الحسين اللى لفقهاا للولد العبيط   لو تفتكر وقالو انو كان معاه متفجرات  ولا احداث شرم  وتوابعهاااا


 اما بالنسبة للحرس الجامعى فداا شي لا يمكن الاستغناء عنة كامن مش اكتر ولو انى مع فكرة عودة امن الدولة كفكرة وليس كطريقة  يعنى لو الشرطة ممكن تطبق نظام امن الدولة لاكن من غير طوارئ 




وشكراا لحطرتك يا دكتور ودى وجهة نظرى مش اكتر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحداث إمبابه قراءة في وضوح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته :: السياسات-
انتقل الى: