الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته

لايعرف الحق بالرجال ولكن اعرف الحق تعرف اهله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي أنتقل الي رحمة الله تعالي الي الرفيق الاعلي فضيلة الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته وذلك يوم الاربعاء الموافق 21/11/2012

شاطر | 
 

 نداء إلى المجلس الأعلى ورئاسة الوزراء بشأن القمح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د محمد
Admin


عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 08/02/2011

مُساهمةموضوع: نداء إلى المجلس الأعلى ورئاسة الوزراء بشأن القمح    الأحد مايو 08, 2011 3:38 pm

نداء إلى المجلس الأعلى ، ورئاسة الوزراء :
الآن نحن في زمن حصاد القمح :
ومعلوم أن أصحاب النفوس الوضيعة يترصدون لهذا المحصول بالذات ، وذلك أنهم يبنون عليهم أحلامهم تماماً كما يبنى شرفاء الوطن أحلامهم على هذا المحصول ؛ لكن الذين يبنون أحلامهم من المأجورين والمفسدين يغاير تماماً ما يبنيه الشرفاء من أحلام ، فالشرفاء يبنون أحلامهم على أن يعيش الشعب وكله اكتفاء ذاتي بحيث لا تتحكم فيه حكومات من الشرق أو من الغرب في هذه السلعة الإستراتيجية العميقة ، وكذلك ، يحلمون بأن نكون أحراراً لا عبيداً لأحد حتى ولو كان هذا الأحد دولة من الدول العربية المحيطة ، يحلمون بأن كل فرد من الشعب يستطيع أن يصله رغيف خبز نظيف خال من الأمراض والوساخات والقذارات ، وأن يكون كما كان في الماضي رغيف مشبع وبسعر يتحمله أصحاب الطبقات الدنيا في الحصول عليه ، هذا هو أمل الشرفاء .
أما امل وأحلام السارقين الفاسدين ، فيبدءون من لحظات التخزين الأولى :
وهو ما يسمى بالشون : الشونة عليها دائماً رئيس للشونة ، أو ما يسمى بالأمين ، وهو في الحقيقة ليس بأمين أبداً ، في مجموعهم ـ لصوص وفاسدين ـ اللهم إلا القليل النادر ، ولم أسمع عن هذا القليل منذ زمن بعيد ، فهؤلاء يختبرون القمح وهو داخل إلى الشونة تماماً ويتسلمونه من الفلاحين نظيفاً ، وبعد أن ينتصف الليل ، تأتى عربات نقل كبيرة إما محملة بالتراب من تنظيف المطاحن فيشترون طن التراب بخمسين جنيهاً ، ثم يبتدئون تفريغ القمح على أكياس كبيرة ثم يخلطون بها التراب طن أمام طن ، ثم يعودون في التعبئة من جديد ، وبذلك يستطيع خائن الشونة أن يحصل على ضعف العدد ( الأطنان الموجودة ) ويحصل على الفارق لنفسه حينئذ ، وهي مشكلة المشاكل ، صحيح أن غرابيل المطاحن تخرج التراب لكن ، الكمية تنقص إلى النصف وقد تحملت الحكومة دفع المال كله ، ومعنى هذا أن القمح الموجود المباع للحكومة نصف القمح المسلم للمطاحن ، ثم إمكانية إرجاع القمح مرة ثانية للطحن تحتاج إلى آليات كثيرة وتشغيل أكثر ، بما يضاعف سعر كيلو الدقيق ليصل إلى مرتين ونصف .
إذاً فهذا السارق لا يسرق الحكومة وفقط ، وإنما يسرق الشعب كله تماماً ن وإن أي مساعد له في هذا فهو مساعد له في سرقته ، ولو كان من الشرطة والأمن ، ولو كان من العمال المستأجرين وهكذا .( ومثال ذلك راجعوا شون أولاد صقر والشرقية بتمامها )
لذا فعلى المجلس الأعلى التدقيق على الشون بكافة الإجراءات وكذا مجلس رئاسة الوزراء لنعلم الموجود الفعلي ، وإن كان احتياج فكيف هو على التدقيق .
ثانياً : المرحلة الثانية : قطاع الإنتاج بدءاً من توزيع التموين أو الدقيق على المخابز ، فأنا أعلم تماماً : أن سرقات في المخابز تحدث سمع مفتشي التموين غلى هذا الوقت ، وطالما أن المفتش يحصل على حصته من الخبز اليومي مفرود ومضبوط ، وكذلك على اليومية ( الثلاثون جنيهاً ) من الفرن الواحد ، فلا يهمه أي شيء / سواء أن يخبز الفرن الراتب اليومي له من الدقيق أم يخبز النصف ويبيع النصف الآخر ( شوال دقيق الغلة ب 75 ) جنيهاً ، وشوال دقيق الذرة ( 35 جنيهاً ) وشوال الردة ب40 جنيهاً ) وهكذا وكل يوم على هذا الحال ( راجع في ذلك مخابز هرية ، المسلمية ، العدوة ، القرى النائية في الشرقية على جمعها )
لذا أهيب بالمجلس الأعلى العسكري ، ورئاسة مجلس الوزراء بمراعاة هذا الأمر ، خاصة وأن الفاسدين مازالوا غير مقتنعين بالتغيير ، مع أن رياح التغيير قد هبت ولن نعود إلى الخلف مهما كلفنا ذلك ولو حياتنا ، فلسنا أفضل ممن قدموا حياتهم فداءاً للتغيير ، وفق الله الجميع إلى ما فيه الخير للمجتمع إنه تعالى قريب مجيب للدعاء .
كما أنني أهيب بالمخلصين من رجال الأعمال أن يوظفوا أموالهم في مساندة الحكومة والمجلس الأعلى في تعمير الصحراء ، واهبب بمجلس الوزراء أن يساعد من يريد التعمير في الصحراء خاصة مجال الزراعة ، وليس زراعة أي شيء إنما النافع من المزروعات للشعب كالسلع الإستراتيجية ، ولقد سعدت كثيراً بالمشروع الذي قام به د/ أحمد بهجت من زراعة ثلاثمائة فدان قمح واليوم كان حصادهم ، هي خطوة ، وكلنا أمل أن يقوم المخلصون لله والوطن والدين بمثل هذه الأعمال ، ولا تطلبوا الجزاء من العبد ، كفى الإحساس بالفقير فإنه أفضل جزاء وأسعده ، حينما يحس به الإنسان الذي له قلب ، بارك الله في وطننا ، بارك الله في جيشنا ، بارك الله في المخلصين من حكومتنا ، بارك الله في المخلصين من شعبنا ، وكلي أمل أن يعم هذا المثال الوطن .
أد/ أبو عبد الرحمن الشرقاوي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drshehata.alhamuntada.com
 
نداء إلى المجلس الأعلى ورئاسة الوزراء بشأن القمح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته :: السياسات-
انتقل الى: