الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته

لايعرف الحق بالرجال ولكن اعرف الحق تعرف اهله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي أنتقل الي رحمة الله تعالي الي الرفيق الاعلي فضيلة الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته وذلك يوم الاربعاء الموافق 21/11/2012

شاطر | 
 

 هتلر حرق اليهود من أجل شعبه ،وحسني مبارك حرق شعبه من أجل اليهود الثورة في خطر إلى إعادة الاصطفاف فقيادة جيش مصر: تطبيعية وأميركية ، وحكومة شرف هي الفصيل الثالث للحزب الوطني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
??/????
زائر



مُساهمةموضوع: هتلر حرق اليهود من أجل شعبه ،وحسني مبارك حرق شعبه من أجل اليهود الثورة في خطر إلى إعادة الاصطفاف فقيادة جيش مصر: تطبيعية وأميركية ، وحكومة شرف هي الفصيل الثالث للحزب الوطني   الخميس أبريل 07, 2011 2:05 am

هتلر حرق اليهود من أجل شعبه ،وحسني مبارك حرق شعبه من أجل اليهود
الثورة في خطر إلى إعادة الاصطفاف فقيادة جيش مصر: تطبيعية وأميركية ، وحكومة شرف هي الفصيل الثالث للحزب الوطني
منذ البيان الأول لقيادة الجيش المصري عن "تخلي" مبارك عن السلطة وإحالة السلطة للجيش، شعرت أن خطوة إلى الوراء قد حصلت. فالتخلي يعني أن ما حصل "زُهداً" في السلطة وليس اضطراراً أو طرداً كما يريد الشعب، ولقد أفصح المجلس الأعلى عن هذا فقال : إن الرئيس السابق تنحى ولم تتم تنحيته .
وإذا كان ذلك الإخراج اللغوي مقصود به درجة من "التأدُّب" فهذه ليست أصيلة في قيادة جيش تمت إعادة إنتاجها في الولايات المتحدة. كما رافق ذلك:
• عدم كشف أين ذهب مبارك، وهذا هام للاطمئنان
• وعدم وضوح في موقع عمر سليمان.
• والأهم عدم توضيح الفترة الزمنية لدور الجيش في قيادة البلد .
• والأكثر أهمية عدم التوازي المباشر بين تشكيل هيئة وطنية مدنية للحكم إلى جانب العسكر.
إلى أن جاء البيان الرابع للجيش ليؤكد المخاوف الحقيقية، حيث تعجَّل الجيش لإعلان تمسكه بالاتفاقيات التي أبرمها النظام نفسه. وهذا يذكرنا بقيادة الولايات المتحدة للمفاوضات بين الحكم الذاتي الفلسطيني والكيان الصهيوني بعد فوز حماس في الانتخابات حيث تأكد أن ما تسمى الأسرة الدولية هي أسرة صهيونية. ألم يكن بوسع الجيش غض الطرف عن الحديث في هذه الاتفاقيات!!!! ثم مناقشة هذه الاتفاقيات في ضوء المستجدات الحديثة ، أم أن الجيش تعجل الأمور لأخذ الصدقات التي قامت بها الولايات المتحدة مع ابتسامة هلري كلينتون لقيادات مصر ، وبعدها أقدموا صاغرين لتنفيذ كل مأاملته عليهم ؟!!!
ثم لماذا استعجل الجيش توضيح الموقف من الاتفاقيات والمقصود كامب ديفيد والتطبيع مع الكيان الصهيوني ، ولم يقم بالحوار مع أي قيادة شعبية انتقالية.
يخطئ من يعتقد أن قيادات الجيش لا تفهم السياسة. فإتقان المناورات في ميدان المعركة أكثر صعوبة من إتقان المناورات السياسية، بل الأولى تدريب على الثانية. وهذا ما أكده البيان الثالث حيث حيا المتحدث باسم الجيش الرئيس المتخلي مع أنه عدو للشعب وهو لصَّ ، تآمر على الشعب وحياته وابناؤه ، أليس عدواً ذلك الرئيس الذي ثبت أنه كان لصَّاً؟ كيف يحصل تكريماً كهذا في ظل ثورة!!!، ثم تقدم المتحدث برشوة للشعب حين أدى التحية للشهداء ، فبأي شيء نفعتهم هذه التحية أردتهم إلى الوجود ثانية ؟ أم نفعتهم في الآخرة ترتفع لهم درجاتهم ؟ أم أنها وسيلة لاستدرار العطف باسم أننا نحترم الجميع ، ومع ذلك فالكل متآمر على من ماتوا والأحياء تماماً بتمام .
أميركا في مصر
تفيد هذه التطورات المرئية، ناهيك عن المخفي، أن هناك إعداداً متواصلاً منذ بداية الثورة لأمركتها، سواء بإمساك الجيش بها وإبقاء النظام على حاله، وفي أشد الأحوال شدة انقضاض الجيش على السلطة تحت مزاعم لن يكون صعباً تاليفها مثل: مواجهة الفوضى، حماية الاقتصاد، منع انهيار البورصة...الخ وكلها مطالب رأس المال.
ولقد استخدمت فزاعة الإخوان المسلمين لشق الصف وإخفاء دور "الإخوان الأميركيين". وكل ما قيل عن تناقض موقف البيت الأبيض مع النظام المصري كان حقيقة في نطاق توازي السيناريوهات لضمان كسب المعركة وخصي الثورة ليس أكثر.
نعم لقد ذهب مبارك، مع أن إخفاء مكانه أمر يثير القلق، وبقي النظام بكل رجالاته. كما أن صمت عمر سليمان يثير قلقاً أكبر. فهل هناك قيادة اميركية في مصر الآن هي المطبخ الحقيقي؟
اي عمر سليمان وقيادة الجيش وقادة من الحزب الحاكم، وممثل مندوب سامي من الموساد وآخر من الولايات المتحدة مع فريق من العملاء الرسميين العرب؟
لو لم يكن الأمر مخيفا هكذا، لسمعنا من الجيش بياناً يعلن بوضوح رفض التدخل الأميركي. وليس هذا غريباً، فأميركا عدو حقيقي ومعلن والكيان كذلك؟ ولا يضير "ثورة" أن تعتمد لغة جذرية وواضحة.
مختصر القول، إن البهجة غير الحذرة مسألة مقلقة ومخيفة. ولذا، فإن بقاء الشباب في الميادين أكثر أهمية اليوم من أمس. ويجب أن يكون السلاح صاحٍ. فربما ننتظر ضحايا أكثر بكثير ممن قدمهم الشعب.
لقد انتقلت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إلى تحريك المستوى العسكري الذي يمسك بالسلطة الآن. وإن تغييب ممثلي أميركا سواء الحزب الحاكم أو عمرو موسى أو غيرهم لا يعني سوى ان هؤلاء جزء من المطبخ السري. ولا شك أن لأميركا مدسوسين في أوساط القيادات الشابة. وكل هذا يؤشر إلى خطر اغتيال الثورة، وهو الأمر الأشد خطورة.
ليس من السهل على النظام العالمي أن يُقتل دون أن يقاوم. إن ثورة حقيقية في مصر تعني ثورة في الوطن العربي وتعني بدء انهيار النظام الرأسمالي العالمي. فالثروة المنهوبة من الوطن العربي هي شريان هذا النظام. إن تحرر ووحدة الوطن العربي هي بداية حلف عربي تركي إيراني صيني وهندي ناهيك عن أميركا اللاتينية. ويظل الوطن العربي الحلقة الأخطر على الغرب الرأسمالي كمركز. فهل تقبل أميركا الانتحار مقابل ثمن هو 600 شهيد وبضعة آلاف الجرحى. مستحيل.
كيف نثق بقيادة الجيش التي هي نتاج عمل أمريكي بحت ، والتي حمت التطبيع مع الكيان الصهيوني لمدة ثلاثين سنة ، وكيف تقول في محاصرة غزة والعدوان على العراق، ألم يكن هذا الجيش هو القيادة التطبيعية مع الكيان الصهيوني لأربعين عاما، اي منذ اغتيال انتصار اكتوبر 1973!
فبعد إسقاط مبارك، يبدو أن مصر تعيش إعادة اصطفافات:
• إعادة الاصطفاف الشعبي بالبقاء في ميدان التحرير وإعلان مواقف واضحة. وهو الاصطفاف الذي لا بد أن يستقطب القوى السياسية الجذرية وطنياً لتتشكل حماية متبادلة وجر الأحزاب إلى موقف صدامي أكثر مع السلطة العسكرية.
• إعادة اصطفاف المعسكر الأميركي الصهيوني ممثلا في قيادة الجيش والنظام والكيان وحلفائهم. وهو الاصطفاف الذي بدا ولا يزال بتلميع الجيش، الذي هو تلميع قياداته. وما يجري في مصر متناغم مع ما يجري في تونس ؛ لذا يجب أن يبقى السلاح صاحٍ لأن النصر لم يتحقق سوى القليل منه
أد/ أبو عبد الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هتلر حرق اليهود من أجل شعبه ،وحسني مبارك حرق شعبه من أجل اليهود الثورة في خطر إلى إعادة الاصطفاف فقيادة جيش مصر: تطبيعية وأميركية ، وحكومة شرف هي الفصيل الثالث للحزب الوطني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته :: قسم خاص بكلية اصول الدين الزقازيق-
انتقل الى: