الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته

لايعرف الحق بالرجال ولكن اعرف الحق تعرف اهله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي أنتقل الي رحمة الله تعالي الي الرفيق الاعلي فضيلة الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته وذلك يوم الاربعاء الموافق 21/11/2012

شاطر | 
 

 ما يزال الحزب الوطني يعمل في الخفاء الثورة المضادة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
??/ ????
زائر



مُساهمةموضوع: ما يزال الحزب الوطني يعمل في الخفاء الثورة المضادة    الخميس مارس 10, 2011 12:58 am

بسم الله الرحمن الرحيم
ما يزال الحزب الوطني يعمل في الخفاء
هو أمر يصدقه كل عاقل ، ويستهين به كل جاهل ، ذلك لأن هذا الحزب الحاكم الذي جسم على المصريين قرابة الثلاثين عاماً ، وتدخل في كل صغيرة وكبيرة ، وباع البلد بثمن بخس زهيد ، رجاله مازالوا بين أيدينا وفي بلدنا يتحكمون فيما لديهم من أعمال ومصالح ، ولديهم جنودهم الخاطئين الذين يستخدمونهم لأغراضهم ، فلا تحسبون أن أحمد عز ليس له رجال يعملون لحسابه وولائهم موجود له وهو في داخل السجن ، وهو يرسل إليهم ماذا يفعلون حتى يخرجوه من ورطته ، ولا تظنون أن جمال مبارك المتحفظ عليه لا يزال يدافع عن نفسه وعن العزبة التي ورثها من أبيه المخلوع ، وهو لا يصدق ما حدث وأنه تبدل الأمر وبعدما كان يخطط للرئاسة أصبح يخطط للبراءة من السجن ، لذا فهو يستغل كل قواه للخروج من الورطة ولو ضحى بأبيه المخلوع ، فلا تظنون أن رجاله قد انفلتوا وانصرفوا عنه ، ليس بهذه السهولة يمكن أن يرضوا بالواقع الحالي ، ولا تحسبون أن أي وزير أقيل من منصبه ليس له رجاله داخل وزارته الذين يقومون بكل ما يمليه عليهم عله يستطيع الرجوع بطريقة ما ، وهو يستخدم أساليب كثيرة منها : شراء الذمم ، ومنها : إعطاء المال ، وتحقيق مطلب السلطة لمن يريد ، ومنها : أن سقوطه يؤذن بسقوط الكثير من أتباعه وهم يخافون من ذلك ، فليس هو كبش الفداء وإنما سيلحق الأذى بكل من حوله ؛ لذا فهو يخاطبهم أن يدافعوا عنه وعن مصالحهم لأن نجاته نجاة لهم .
ولا تحسبون أن رجالات سوزان قد انفلتوا عن سحرها ، كلا ، وإنما مازالوا يخدمون الهانم بكل قوتهم ، فلئن سقط مبارك وعائلته من الواجهة ، فإن أذنابهم وذيولهم الحقيرة ما زالت تعمل في الخفاء ، ورجالات الشرطة ليس العموم منهم ، وإنما المستأجرون من قبل العادلي الظالم الفاسق الذين تربطهم به مصالح على جميع الأحوال ما يزال لهم في الشرطة وجود ، وكذا الظالمون الفاجرون من الشرطة ضباطاً ومساعدين وجنود ، الذين استمرءوا الحرام ، ونشئوا عليه ، وأطعموا أهلهم الحرام ، هل يمكنهم أن يكتفوا بمرتب ما كانوا ينظرون إليه ، ويتعيشون به ؟ أنه لأمر وهم أن يكون دخل الفرد فيهم في اليوم أكثر من ألف جنيه ، واليوم نطالبهم بأن يعيشوا في الشهر بألفين أو أقل أو اكثر ، هذا أمر بالنسبة لهم غير عادل ، ويجب الانتقام من هذه الثورة ، أم هل نسي الشعب أعضاء الحزب الوطني في مجلس الشعب الذين دفعوا كل ما يملكون لأحمد عز ولجنة السياسات حتى وصلوا إلى كرسي الحزب وهموا بجني الثمار واستعادة ما دفعوه من رشاوى وهدايا لكي يصلوا إلى كرسي المجلس ، أو يمكن أن يتنازل هؤلاء عن أموالهم التي ضاعت عليهم بكل سهولة ؟
والسؤال الآن : هل كل هؤلاء يمكنهم أن يعترفوا بنجاح تلك الثورة التي قضت على أحلامهم وطموحهم ويقبلوا بالأمر الواقع ؟ الجواب : لا يمكن ذلك ، ولذا فهؤلاء يجب أن لا يغفل الشعب والشباب عنهم :
1-رموز الحزب الوطني مجتمعين لا يترك واحداً منهم لأنه يمثل خطراً حقيقياً على الثورة وعلى مصر كاملة .
2-أعضاء مجلس الشعب السابق كله لا يمكن أن يتركوا أبداً لأنهم يحاولون استرداد أموالهم التي دفعوها حتى ولو رجع النظام السابق كما كان ، وقتل من قتل لا يهم .
3-الرموز الملاصقة للوزراء الفاسدين والمقربين منهم إذ هؤلاء ما يزالون في مناصبهم وهم المدبرون لما يسمى بالمظاهرات الفئوية ، ويسربون معلومات لجس النبض ، وكذا لإثارة الناس وتحفيزهم على التجروء على الغير في غير الوقت المشروع ، ثم دس عناصر لإحداث شغب وانقلاب الوضع السلمي إلى وضع مخزي .
4-عصابة الداخلية في أجهزة كثيرة ، ولذا أطالب وزير الداخلية تطهير جهاز الشرطة تماماً ففي هذا الجهاز أناس شرفاء نقدر لهم عظيم المسئولية الشرف والأمانة ، وفيهم من يجب أن يقتلع من جذوره إذ هم المحرضون على الفساد والداعمون له والداعون إلى وجوده .
وأول ما أنوه إليه هو أن جميع السلطات التي كانت بأمن الدولة يجب أن يحالوا للتقاعد الجبري إذ لن يصبروا على مجرد نقلهم من أماكنهم فبعدما كانوا يتحكمون في كل شيء ينفلت منهم كل شيء لن يصبروا عن هذا، ولذا فهم يسارعون إلى النيل من الثورة والشعب بكل الطرق غير المشروعة ، وما يحدث من الفتنة الطائفية موجود بأيديهم ، فيا وزير الداخلية ـ راعاك الله وحماك ـ إن كنت تريد التطهير الفعلي وإرجاع الثقة بين الشرطة والشعب ، فلتحاكم المفسدين منهم ، وتقيل جميع عناصر امن الدولة من مناصبهم وتحولهم إلى التقاعد الجبري ، ثم تطهر الجهاز من فسدة العادلي ، هنا تمثل حلقة الولاء للوطن وللأمة ولن ينسى لك التاريخ هذا الموقف ، أما غير هذا فلا أظن إلا أنه تسكين فقط لحالة قصيرة وبعدها تعود الأمور لأسوأ فليتق الله كل في مكانه .
5-المنتفعون في جميع الهيئات الدينية والتعليمية من وجود النظام الفاسد السابق ، وهم كثير ، ففي الهيئآت الدينية مثلاً ، يوجد شيخ الأزهر ، الذي عقد اتفاقاً مع أعضاء المجلس الأعلى للأزهر ، ومع رئيس جامعة الأزهر ، ومع العمداء لكليات الجامعة ، ومع مديرى العمل بالأزهر قائلاً لهم ثبتوني أثبت كل واحد منكم في مكانه ، وذلك بالحفاظ على ما يسمى بالتعيين ، لأن الانتخاب سيجعل غيري وغيركم يكون في هذا المكان ، وقد جاهدنا للحصول على تلك الأرباح ، وكذا المفتي ، ووزير الأوقاف ، ورئيس الجامعة ، كلهم مأجورون يستغلون عدداً من البلطجية للحفاظ على أماكنهم التي قاتلوا عنها كثيراً حتى وصلوا إليها وهم لا يستحقونها وإنما سلبوها ممن يستحقون .
فيا شباب الثورة : إن أردتم الحفاظ على مكتسبات الثورة وأن لا تسرق منكم فعليكم بمراعاة ما ذكرت ، هذا لله وللتاريخ ، لأن كل من ينتمي للحزب السابق الفاسد ، لا يمكن بسهولة أن يترك مكانه ويستسلم ، إعلامياً كان أو عسكرياً ، أو شرطياً ، أو معلماً ، أو حرفياً ، فالفساد متغلغل في المجتمع ، ولا تنسوا مجالس المدن ، ولا الوحدات المحلية ، ولا المحافظات والمحافظين ، كل هؤلاء من رموز الفساد ، فليقضى عليهم جميعاً ،
وعلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة ـ حماه الله ورعاه ووفقه إلى الخير ـ أن لا يتعب من جراء ما يحدث ، وليعلم أن كل الشر يأتي من قبيل الحزب الفاسد ورموزه فليسارع بالقضاء عليهم وإيداعهم في السجون الخاصة بهم أو إلزامهم أماكنهم بلا خروج ، هنا ترجع عجلة الإنتاج فعلاً وتزول الفتنة الطائفية ، وتستقر الأحوال ، وينتشر السلام والأمن في ربوع البلاد ، وتنمحي الفوضى والعشوائية ، هذه وصيتي وتحذيراتي ، وليعلم الله تعالى الجميع أني ما قلت ذلك إلا لحرصي على بني وطني فانا أحب مصر بلدي ، وأحب أبناء وطني ، وأحب ديني ، وأحب المصريين جميعاً مسلمين وأقباط فكلنا وطن واحد مهما اختلفت الآراء ، وكلنا تحت سماء واحدة ، مهما تعددت المذاهب ؛ لكن الله أدعوا أن يحفظ بلدنا من المخربين الفاسدين الباغضين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
أد/ أبو عبد الرحمن الشرقاوي . محمد السيد أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما يزال الحزب الوطني يعمل في الخفاء الثورة المضادة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته :: قسم خاص بكلية اصول الدين الزقازيق-
انتقل الى: