الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته

لايعرف الحق بالرجال ولكن اعرف الحق تعرف اهله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي أنتقل الي رحمة الله تعالي الي الرفيق الاعلي فضيلة الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته وذلك يوم الاربعاء الموافق 21/11/2012

شاطر | 
 

 السوق إلى الهاوية ، نداء لقوى الثورة والإخوان ) أفيقوا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د محمد
Admin


عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 08/02/2011

مُساهمةموضوع: السوق إلى الهاوية ، نداء لقوى الثورة والإخوان ) أفيقوا   الأحد مايو 27, 2012 2:19 am

السوق
إلى الهاوية( نداء لقوى الثورة والإخوان ) أفيقوا


ابتدأت ثورة الخامس والعشرين من يناير ، وكان
ذلك في يوم عيد الشرطة التي طغت على الشعب وتعاملت معه تعامل العبيد بجميع أجهزتها
الأمن العام والشرطة وأمن الدولة والمخابرات والمرور وكل هيئات الشرطة ، وكان الآمر
لذلك هو الفاسق المدعي حبيب العادلي ، الذي عينه مبارك لتثبيت نظامه وأركان دولة
الظلم دولته فكان هو المساعد له في كل شيء يحيك من اجله المؤامرات ، ويفرض على
الشعب السمع والطاعة بالقهر والقسوة والقوة ، ومن ثم ثار الشعب لكي يطالب بالعدالة
الاجتماعية ، وأن تخفف الشرطة من وطأتها على الشعب المصري وأن يحفظ لهذا الشعب
كرامته ، وبالتالي قامت الشرطة بوسائلها القمعية بأن فرضت تلك الوسائل مستخدمة
أفراد الشرطة وضباط الشرطة من أبناء الشعب الذين نسوا انهم يتعاملون مع أهليهم ،
فانساهم الشيطان مبارك وحبيب العادلي أن هؤلاء هم أهليكم ، وليس هناك أمر أكثر من
ان تنفذ الأمر ، وبالفعل سيق أفراد الشرطة للتعامل مع الشعب بقسوة ومرارة ، وهنا
ازداد العدد ولم يستطع جهاز الشرطة فرض سيطرته الحقيقية على الثورة ورجالها ،
فقامت الثورة وازدادت واشتعلت ، وهنا تناقلت الفضائيات غير المصرية ما حدث في
ميدان التحرير وغيره من ميادين مصر في جميع المحافظات ، واشتعلت الثورة وقام
العسكر بقتل المتظاهرين وسحلهم ،فأصبح الثوريون إما مفقوء العين او مشلول اليد
والرجل أو محتاج لعملية جراحية في الحال لإخراج طلقات الخرطوش من جسمه أو الطلقات
الحية ، واستخدمت الغازات المسلية للدموع
الفاقدة للصلاحية التي تبعث على المرض والفيروسات لا فض التظاهر ، وقامت
العربات المدرعة بقتل المتظاهرين ، والنظام في كل ذلك بعيداً عن كل شيء ، وصدرت
الأوامر لحبيب العادلي بالتعامل مع الموقف لصالح النظام ، فقام العادلي بالتعامل
مع الموقف حسب ما أملاه عليه مبارك سابقاً ( ولذا لا يظن أن مبارك قال للعادلي
اقتل المتظاهرين ، هذا لم يقله مبارك ولكن هناك أحوال مماثلة امر فيها مبارك
أجهزته بالتعامل مع الموقف لصالح النظام ) ولذا قتل في سنة 96 أكثر من ستة ألاف
جندي امن مركزي برصاص الجيش والشرطة ، وهذا هو التعامل مع الموقف الذي بنى عليه
العادلى أوامره مع رجاله ، فالمسألة بناء على سوابق لها .



لكن جاءت الرياح على عكس ما تشتهيه السفن ، وهنا
كان لابد من الفوضي ، وأول الفوضي خطاب تهديد من مبارك أنا أو الفوضى ، فلم يستمع
الشعب لكلمته ، وبالتالي حدث الفراغ الأمني الذي قام به حبيب العادلي وامره لجميع
قواته بالانسحاب ، ولكن أراد أن تكون مجزرة للشعب فامر ضباطه بترك السجون ليخرج
المسجونين الخطرين من السجون على غير العادة فيحدثوا خللاً في البلاد ، ولما أصر
اللواء البطران على منع ذلك قتله حبيب العادلي وبالتالي أحدث الفجوة .



وقامت الثورة على اشدها وزادت سقف المطالب بأن
تنادى الجميع ارحل ارحل للنظام كله ، لكن كيف للعبيد ان يتجرؤا على هذا الطلب ،
قام مبارك بالائتمار على الثورة ورجالها ، فعين أحمد شفيق رئيساً للوزراء ،
وبالتالي عين عمر سليمان نائباً له ، فزج بهما في هذا الوقت بالذات لكي ينقذاه من
ورطته ، فقام كلاهما بتدبير مؤامرة الخلاص من الثورة ، وكان الاتفاق مع ألوية
الجيش والحرس الجمهوري بضرب الثوريين في ميدان التحرير وغيره بالطائرات والخلاص
منهم دفعة واحدة ، ودخل مبارك مع المجلس العسكري حجرة العمليات للنظر في الخلاص من
الثورة ، وكان رئيس الحرس الجمهوري على استعداد تام للنزول بلباس الجيش لكي ينتهي
من المسألة ويعيد نظام مبارك كما كان بعد قتل المتظاهرين في جميع المبادين ، لكن
التهور غير مطلوب في معالجة مسألة خطيرة كهذه ، فابتعدوا عن هذا الاقتراح الذي
قدمه رئيس الحرس الجمهوري خاصة بعد ما تفقد مبارك المسألة من الجو بالطيران فوجد
أن الميادين تجتاحها الناس أكثر من ثلث الشعب المصري في جميع الميادين معتصمين ،
فاجتمع مع شياطين المجلس العسكري الذين استطاعوا تقديم مقترح شيطاني جديد لاحتواء
الأزمة في البلاد ، وفي النهاية سيكون لمبارك كل الأمان له ولأسرته ولن يضره شيء
كائناً ما كان ويخرجون من المسألة في النهاية منتصرين على هذا الشعب بالشعب .



فقامت الثورة على اشدها مطالبين برحيل مبارك وحل
مجلسي الشعب والشورى ، وبعدها قامت موقعة الجمل التي كان على رأسها أحمد شفيق وعمر
سليمان ، وثارت ثورة الشعب مرة ثانية فقام مبارك بالتخلي عن السلطة لصالح المجلس
العسكري الذي يتولى أمر البلاد ، وظن الشعب انه جاءه المنقذ من الهلاك وهو المجلس
العسكري وخلط الناس بين الجيش والمجلس العسكري ، ولم يعلموا أن البون بينهما بعيد
تماماً ، وبالفعل ابتدأ المجلس العسكري بتنفيذ خططه الشيطانية ، وظل أحمد شفيق
رئيساً للوزراء قرابة الشهر ، واستطاع أن يهرب المليارات لصالح نظام مبارك ومبارك
واسرته ، وأدى ما عليه فقام بقتل المتظاهرين ، وسرقة أموال الشعب ، وبعدها زج
المجلس العسكري بعصام شرف بعد ان قامت مليونية لإسقاط أحمد شفيق ، ففي نفس
المليونية التي طالبت بإسقاط شفيق ظهر عصام شرف ، الذي زج به المجلس العسكري ليكون
بديلاً عن شفيق في حالة تمسك الشعب بإزاحة شفيق ، وبالتالي انطلت المؤامرة على
الشعب ثانياً وابتلع الطعم من جديد .



، بداية زج بعصام شرف وبعض الحزب الوطني الذي
اندسوا في الميدان ، وإشاعة أن هؤلاء من الثورة ومن رحمها ، ويمكنهم أن يخرجوا من
البلاد من هذه الأزمة ، واصبح الأمل معلق على أن يشكل عصام شرف الحكومة ، ولم يدر
الشعب أنها الخطة المحكمة من مؤامرة المجلس على الشعب المصري وضربه ، فابتلع
الثوريون الطعم المقدم لهم من المجلس العسكري .



وإمعاناً في الضحك على الثورة ورجالها ، قام
الثوريون بالدعوة إلى محاكمة مبارك ورموز نظامه ، وهنا أحس المجلس العسكري بالخطر
يدق بابه ، وهم كذلك مطالبون بان يحاكموا لأنهم من رموز مبارك ، فكانت الخطة
الخارجية المساندة التي تسير جنباً إلى جنب من إسرائيل والولايات المتحدة التي
اعتبرت المسألة في إعدام مبارك انتهاء لمصالحها في الشرق الأوسط ، بل القضاء على إسرائيل ، فوجهت
الشعب المصري توجيها آخر ، فبد المطالبة بالإعدام لمبارك ورموز نظامه ، أظهرت أن
مبارك رجل خائن وأنه هرب أموالا كثيرة إلى الخارج ، وأنه يجب محاسبته على هذه
الجريمة النكراء لكي يستعيد الشعب أمواله ، فيعيش عيشة كريمة ، وهذا بعد دراسة
واعية من أمريكا وإسرائيل وتحليلهما لنفسية الشعب المصري ، وبالفعل اتجه الشعب متحولاً للمطالبة بهذه
المليارات المهربة ، فبعد أن كان الثوريون يريدون محاكمات ثورية لهذا النظام كله ،
تحول إلى أنه إن أردتم هذه الأموال فلتكن محاكمات مدنية عادلة ، حتى تستطيع البلاد
أن تجري في الاتصالات لتستطيع الحكومة المصرية رد بعضاً من هذه الأموال ، فتغيرت
الوجهة من الإعدام إلى المحاكمات المدنية
، واستطاع المجلس العسكري أن يأتي بالقضاة الذين لا يخشون إلا المجلس العسكري
والحفاظ على مصالحهم وتأمين أنفسهم فقط ، ولذا كان استبقاء المجلس على رموز معينة
ليتحكم في موضوع المحاكمات أولها استبقاء النائب العام ، وبعدها اختيار قضاة
التحقيق في الجرائم ، وتطول المسألة وتمدد .



وقام عصام شرف الذي هو عضو أساسي في لجنة
السياسات في الحزب الوطني كما كان أحمد الطيب الذي عين مكافأة له على خدمة سياسة
مبارك ونظامه مكافأة ان يكون شيخاً للأزهر الشريف ، المهم أن عصام شرف الذي يتمتع
بكارزما معينة في كونه طيب القلب رقيق الحال ، معتدل المزاج ، بارد الطبع ، نفس
طريقة أعضاء الحزب الوطني كله ويكأنهم كلهم يستمرئون الشتيمة والتهزيئ والضرب
بالجزم ، وهذا كله لا يهم ، المهم هو الوصول إلى المنصب المراد بأي طريق ، والجميع
يقول : الكرامة ، الكرامة الكرامة ، بل ويستبعدون أن يقوم مبارك مرة ثانية بعد أن
يوطد له المجلس العسكري بشفيق فيقوم بالحكم مرة ثانية ، ليس المهم أن تهان ، المهم
أن تهان في مقابل تنفيذ المصلحة العليا ، وهذا هو ما يقوم عليه نظام مبارك المستمد
من نظام اليهود .



وعليه قام عصام شرف بالتمديد والتطويل في كل شيء وذلك بعد أن جاء
بالحكومة كلها من الحزب الوطني ليتمم الخطة التي أرادها المجلس العسكري ، لكن
المجلس العسكري دائماً يده نزيهة فهو يضرب بيد غيره وهو بعيد عن كل الشبهات ،
وإنما المدان دائماً من في الواجهة ، فقدم المجلس العسكري هذا الكبش كبش الفداء
ليحمي نفسه ويتآمر على البقية الباقية من الشعب في إحكام الخطة ، وبالتالي صنعت
الأزمات وانفلات الأمن وظهر البلطجية فقاموا بتخويف الناس وإرهابهم ، وذلك حتى
يقول الناس ولا يوم من ايامك يا مبارك ، وانتشرت الشائعات في الشعب ، بان البلاطجة
يغتصبون النساء ويسرقون السيارات ويقتلون المواطنين ويسرقون الأولاد ويساومون
أهلهم عليهم وإلا قتلوهم وظهرت حوادث في جميع البقاع ، والشرطة متخاذلة ، والطرق
غير مأمونة ، وهذا كله بفعل الشرطة وعلمها وبتآمر من المجلس العسكري والحكومة ،
حتى يتنازلوا عن الثورة ويرجع مبارك إلى الحكم ، لكن الشعب أصر على الثورة وخرجت
المليونيات بعد أن فهم الشعب أن هناك مؤامرة لكن وقف الأمر عند حد الظاهر فلم
يلتفتوا إلى السبب الأصلى إنما ظنوا أن المسألة متعلقة بالحكومة فطالبوا بإسقاط
حكومة شرف ، وبالتالي قام المجلس بحل الحكومة ، والمعقول أن يبحث المجلس عن رئيس للحكومة غير عصام شرف الذي تآمر
على الثورة باسم أنه من أبنائها ، لكن المجلس أراد أن يتمم شرف المهمة الموكلة له
كاملة ، فأوعز إليه ثانية بتشكيل الحكومة بحجة أن الشعب لا يريد إلا عصام شرف ،
فقام عصام شرف بتشكيل الحكومة الجديدة وجلها من الحزب الوطني وبالتالي فلم يكن
ادائها إلا كسابقتها تماماً بتمام ، فطالب الشعب ب‘سقاط عصام شرف وحكومته ، لكن
كلف أيضاً عصام شرف بتشكيل حكومة ثالثة ، وهنا تمم عصام شرف ما أراده المجلس من
التمديد والتطويل ، ثم عرج على إثارة الاضطراب في الشعب وذلك من خلال مطالب معينه
ليشغل الشعب نوعاً ما ، فإما الدستور ، أو الانتخابات لمجلس الشعب أو الانتخابات
للرئاسة ، وهنا أتى المجلس العسكري بكبش فداء للمرحلة الآتية وهو نموذج من الشعب
زج به زجاً ليودي دورين مهمين جداً وهم الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية ،
فزج بهم لأنهم يستطيعون من خلال الدين توجيه الناس إلى نظام معين ، وبالتالي تهدئة
الوضع في البلاد ، فقام عصام شرف بوضع ما يسمى بالقوائم الانتخابية ، والفرديات ،
ووسع الدوائر الانتخابية حتى يستطيع من هو أقوى تأثيراً وتنظيماً أن يحصد الأصوات
في الانتخابات ، وهم يعلمون جيداً أن الذي يستطيع ان يفعل هذا هم الإخوان المسلمين
، وبالفعل جربوا معهم لعبة القط والفار ، فقالوا من الممكن الاستعاضة عن وضع
الدستور بالتعديلات الدستورية ولن تكون إلا مواد تسعة ووضع السم في العسل ، وظهر
تنظيم الإخوان بالموافقة على التعديلات الدستورية بنعم ، لأن هذا هو الصالح للدين
وذلك لاستبقاء المادة الثانية من الدستور ، ولعب بهم المجلس العسكري واستطاع أن
يفهم هذه العقول وان يلاعبها جيداً با ويوجهها جيداً ، وستمرأ الإخوان اللعبة
وانساقوا وراء المجلس العسكري الذي أراد أن يضيع هيبتهم من الشعب لكن بخطة محكمة
يشترك فيها الإعلام ، والمضللون من المحللين في القنوات الفضائية ، والمتآمرون من
فلول الوطني الذين يعلمون أن مصالحهم هي استبقاء نظام مبارك ، والعوام والأميين
الذين لا يفهمون واستخدمهم نظام مبارك في كل رزيلة فهم يعيشون ليكونوا عبيداً
وليكونوا العصا التي يضرب بها المثقفون والمفكرون من هؤلاء ومنهم المتطاولون
الأغبياء من الشعب ، ثم طائفة أخرة اشد خطراً وهم طائفة الصوفية ، أو المجلس
الأعلى للصوفية الذين تبقى مصالحهم مرهونة ببقاء النظام ، لكن هؤلاء يؤخرون لوقتهم
الذي يمكن استخدامهم فيه .



وابتدأت المؤامرة على الإخوان بالفعل ، فوافق
الناس وزج بهم إلى الموافقة على التعديلات الدستورية بتنظيم إخواني رائع ، بنسبة
استفتاء\ أكثر من 75% بنعم ، وفرح المجلس العسكري الذي وضع في المواد التسعة مادة
فيها : يحق للمجلس العسكري إضافة أو تطوير مواد أو استحداث مواد تتفق وصالح الوطن
، وبالفعل استحدث مواداً ليست لصالح الوطن المصري وإنما لصالح الوطن النظامي
المباركي اليهودي ، فأضاف إلى التعديلات أكثر من ستين مادة أخرى ، وبالتالي فإذا
طعن على أي مادة من المواد ألحق الشعب باللائمة على الإخوان المسلمين لأنهم هم
الذين نادوا بنعم ، ثم قام المجلس العسكري بإجراء الانتخابات البرلمانية وترك
المسألة ظاهراً للشعب لمنه كان يراقب الأحداث عن كثب وهو سعيد بأن الشعب يسير على
الخطة المودعة من قبل تسعة عشر شيطاناً للحفاظ على هويتهم وذواتهم وترسيخ نظام
مبارك العفن ، وبالفعل حصل الإخوان على مقاعد جما في مجلس الشعب يساندهم السلفيون
في ذلك وظنوا أنه انتصار حقيقي لكنه كان اكبر خازوق لهم وضعه لهم المجلس العسكري ،
وبالتالي ما حدث في مجلس الشعب حدث في مجلس الشورى ، وتنادى الجميع وظهرت القنوات
والفضائيات بأن الإخوان ليس لهم كلمة فقد قالوا غنهم لن يحصلوا على أكثر من ثلث
مقاعد مجلس الشعب وهاهم يحصلون على أكثر من ثلثي المقاعد ( فتنادى الإعلام بالقول
بسياسة التكويش ، ثم الكذب ) فهؤلاء ليس لهم كلمة خاصة وأن الإخوان قالوا : إننا
لن نرشح رئيساً للجمهورية ويكفينا ما حصلنا عليه في مجلس الشعب والشورى ، ثم كلف
المجلس العسكري الجنزورى بعمل حكومة ثار عليها الشعب مبدءاً ، لكن في النهاية جاء
الجنزوري لأن إرادة المجلس العسكري هي الغالبة ، وشكل الجنزوري الحكومة ، واستطاع
المجلس بصور التشويه والخداع أن يجعل البرادعي يتنازل عن خوض معركة الرئاسة بعد أن
أحس بخطورة وجوده وبقاءه في السباق الرئاسي فقاموا بتشويه صورته عند الناس بأكثر
من طريق ، وبالتالي تنازل البرادعي حفاظاً على صورته وتاريخه من هذه اللوثات
الجامحة من الشعب المتخلف الذي استمرا العبودية لا الحرية والتقدم ، وهنا أحس
المجلس بنشوة الانتصار وهو لا يزال بعيداً عن أن تلحقه الأيدي بالسوء أو تناله
بأذى ، فهو يبعد ما يمكن ان يوجد منه خطر في المرحلة القادمة على بقاءه ويلاحظ أنه
يستخدم جنوده المتألفة من الإعلام المضلل ، والشعب الجاهل الغبي ، وفلول الوطني
الذين لا يزالون في أماكنهم ، ونجحت الخطة نوعاً ما ، فكان الإخوان في مجلس الشعب
وسلط عليهم الأضواء ، وقام المجلس بتنفيذ بعض المؤامرات الخفية كمحمد محمود وماسبيرو
ورئاسة الوزراء وأحداث بورسعيد ، ثم الحرائق في كل مكان والسرقات والنهب المنظم ،
والسلاح الذي يدخل البلاد من ليبيا ، وهذه ثالثة الأسافي حيث يستغل المجلس العسكري
سذاجة الناس في إشاعة هذا الأمر وأن هناك خطراً داهماً على البلاد وهي سياسة
التخويف التي كان يستخدمها مبارك دائماً ونسوا أن في الشعب من يستطيع أن يربط بين
الأحداث فليس كل الشعب عنده زها يمر أيها المجلس الشيطاني ،هل من الممكن أن يعقل
أن يضبط هذه الترسانة من الأسلحة في طريق عام ، ولا يؤتى بمشتبه واحد ورائها ، من
المعلوم أن تهريب السلاح دائماً ما يكون في دروب الصحراء وبطرق ملتوية ، اما في سيارات
نقل ومكشوفة والصواريخ ظاهرة دون أن يصعد على السيارة أحد ، هذا استهزاء بالشعب
ايها المجلس المتآمر ، ولكن هذه هي أسلحة الجيش أخرجها لكي يوهم الناس بشيء ما ثم
يعيدها مرة ثانية إلى مخازنه بعد أن يكن قد أدى المهمة من وراء ذلك أنهم يعملون
والشرطة تعمل ، لكن مجلس الشعب أحس بالمؤامرة والمصيبة التي وضعه فيها المجلس
العسكري ، وهنا قام برفع الثقة من الحكومة ، فلم ترفع ، وبقيت الحكومة لأنها لم
تؤد الدور كاملاً كما هو المطلوب منها ، ولأن المسألة ما يزال فيها التمديد ، لكن
غباء المجلس والحمد لله يظن أن المسألة إنما خطة محكمة تكون النتيجة لصالحة وتغافل
الله تعالى ، وتغافل الشعب وهون في ذلك ، وظن أنه يمكنه الاستحواذ على جميع الخيوط
في يده ، وهذا هو الغباء المطلق ، ثم كانت المصيبة وهي أن الإعلام ابتدأ في رسم
صورة المجلس وأداءه بالأداء المتخلف ، بعد أن اصطنع المجلس مسائل ما كان لها أن
تثار ، إلا أن بعض الأعضاء المتخلفين أو الذين استخدمهم المجلس لغبائهم في تشويه
الصورة العامة فأوعز إليهم بفعل ما ليتمم ما أراد كياسر صلاح المنتمي إلى حزب
النور ولا يعلم عنه حزب النور شيئاً وإنما هو من الأمن الوطني أدخله المجلس
العسكري ليكون أداة لضرب الإسلاميين وتشويه صورتهم في الإعلام وأمام العامة ، فقام
من يؤذن في ساحة المجلس ، ومن خرج على مبادئ الجماعة فقام بقص منخاره ( البلكيني )
وتزوج براقصة ، وسلط الإعلام على هذه النقائص داخل المجلس وصارت مواد المجلس
مواداً للتندر بها من قبل الإعلام المضلل المأجور ، ويحكى هذا أداء المجلس ورئيسه
الذي ر يستطيع أن يسطر على الجلسة أو الأعضاء حتى يقوم المأجور مصطفى بكري التابع
لنظام مبارك والراعي له برفع الصوت وهو الضلال المبين وغيره كعمرو حمزاوي وغيرهما
ممن دخلوا إلى المجلس للتآمر على الثورة والثوريين ، وابتدؤا في معركة التشويه ،
ثم اسيق المجلس إلى مناقضة حادة ترجع إلى وقت الانتخابات الأولى حين أعلن الإخوان
أنهم لن يرشحوا أحداً للرئاسة ، وقاموا بترشيح خيرت الشاطر ، وهنا قام المجلس
العسكري بوضع خطط التحصين التي تصل إلى مرتبة التنزيه والقداسة الإلهية ، وبعد ان
قام حازم صلاح ابو إسماعيل بإعلان أنه مرشح لرئيس الجمهورية إلا وقام المجلس
بالتمهل له وقتاً ما حتى إذا اقترب الوقت ودخل إلى الترشيح وفي النهاية كما قامت
امريكا سابقاً باستباق الأحداث وحولت الوجهة من إعدام مبارك إلى محاكمته مدنياً ،
كذلك ظهرت بالقول بأن أم حازم صلاح ـابو إسماعيل لبست مصرية وانها أمريكية ومن ثم
فلا يحق له الترشيح في منصب رئيس الجمهورية ، وجاؤا بورقة لا تحمل أي وصف رسمي
تفيد ذلك ، وأعطت المحكمة الإدراية لأبي إسماعيل الحق في الترشيح لكن اللجنة
العليا للرئاسة رفضت هذا كله فإن امرها وقرارها يعبر عن إرادة إلهية لا يمكن الطعن
فيها ، وبالتالي دخل عمر سليمان الترشيح لظروف غامضة بالاتفاق مع المجلس العسكري ن
واستطاع أن يخرج بثلاث من أقوى المرشحين وهم أبو إسماعيل والشاطر وأيمن نور ، ثم
اتسعت الساحة لأحمد شفيق الذي ترسم له الخطة وتحاك ، ويسانده شارب الخمر ( عمرو
موسى) وهناك الإخوان اسبق حين وضعوا بديلاً عن الشاطر الدكتور محمد مرسي ، وهنا
أحس المجلس العسكري بخطورة الأمر خاصة وأنهم يعلمون مقدرة الإخوان في التحالفات
والتربيطات الجادة ، وكان لابد من وضع مقياس لهذه التحالفات وإلى أي مدي ستصل ،
وبالفعل ظهر أن قوة التحالفات في نهاياتها للإخوان بعد التشويه الذي لحقهم عن طريق
الفضائيات ، وتوزيع الرشاوى باسمهم ، وإظهار التناقضات في كلامهم وإثارة الشائعات
حولهم ومشروعهم الذي يهدف لخدمة البلاد ويصب في صالح الشعب المصري ، لكن كيف يترك
المجلس العسكري البلاد تمر نحو التقدم ، فأقسموا بان يرجعوها إلى الوراء أكثر من
مأتي عام ، وبالفعل عرفوا ان قوة التحالف الإسلامي تصل إلى قرابة الملايين السنة ،
وبالتالي القوة التحالفية التي يستطيع افخوان حشدها هي ستة ملايين ، بالإضافة إلى
أن قوة التحالفات الثورية الأخري أربعة ملايين لحمدين صباحي ، وثلاثة ملايين ونصف
لعبد المنعم أبو الفتوح ، وثلاثة ملايين لعمرو موسى وبعض الأصوات للآخرين لا تتجاوز
المليون ، وهنا كان النخطيط أن لا يزج المجلس العسكري بجميع قواه في المرحلة
الأولى لتبين الشفافية والنزاهة وأن الشعب هو الذي يأتي بالرئيس ، وبالفعل انطلت
الحيلة الشيطانية على الشعب والإخوان للمرة السابعة ، فأدخل للإعادة مرسي وشفيق ،
وهنا يرسم المجلس العسكري خيوط النهاية للمؤامرة ، وبالتالي فإن قواه التي
سيستخدمها بدون تزوير وإنما بشفافية هي : أولاً : 8 مليون من أفراد جهاز الشرطة
والأمن المركزي وأفراد الجيش الذين لا حق لهم في التصويت بعد إصدار بطاقات فورية
بالرقم القومي بأنهم يعملون خارج جهاز الشرطة والجبش + 5 مليون من فلول الحزب
الوطني + 12 مليون من المجلس الصوفي + 5مليون من أغبياء الشعب والفلاحين الذين لا
يعبدون إلا الحزب الوطني فهو دينهم وديدنهم ، ثم الإدارات واسر أفراد الشرطة
والجيش وهم لا يقلون عن 5 مليون ، تكون الحسبة على ذلك 8+5+12+5+5=35 مليون صوت .هذا
غير كتلة الأقباط التي تبلغ 3 مليون على الأقل.



والمقرر أن تكون الكتلة التصويته بحسب المجلس
العسكري 55 مليون ، يتبقى من الكتلة التصويته كاملة 20 مليون ، ولنفرض أن مرسي
حشدها كلها فالفائز هو شفيق بفارض 15 مليون صوت ، لكن مرسي لا يستطيع أن يحشد هذه
الكتلة فتبقى دائرة المنافسة هي 6 مليون +أربعه حمدين + 3 أبو الفتوح + مليون من
الباقي فكتلة التصويتية لموسى لا تزيد عن 6+4+3+1=14 مليون ، هذا لو استطاع مرسي
أن يحشد القوة الثورية كلها لصالحه ، لكن الشائعات تسري لتدب في الجميع لتتم
الوقيعة بين حزب الحرية والعدالة وبقية أحزاب الثورة بالافتعال والضلال ، وبالتالي
لن يحصل مرسي على أكثر من 7 مليون صوت ، وتكون النتيجة لصالح شفيق ، وبصندوق
الانتخاب وبالنزاهة ياتي نظام مبارك ليأتى بإرادة شعبية كاملة وبصندوق الانتخاب
والمجلس العسكري سليم السريرة ، وهنا يسلم المجلس العسكري السلطة لشفيق ربيب
النظام الفاسد ليبقى الحال كما هو عليه ، وبالتالي يقوم شفيق الذي تعهد بإعادة
الأمن في أربع وعشرين ساعة إلى لم البلطجية والإيعاز إلى البرلمان بتشكيل الحكومة
، ثم تكون المؤامرة الأخرى وهي كثير من الإضرابات ، كثير من الأزمات ، كثير من المصائب
، والمدان فيها الحكومة التي شكلها مجلس الشعب ، لذا سينادى الشعب بإسقاط الحكومة
فيظهر حينئذ شفيق بأنه المنقذ مخاطباً الشعب هذا هو مجلس الشعب الذي انتخبتموه
بإرادتكم أثبت فشله في التشريع والرقابة ، ثم هو يثبت فشله التزريع في حماية مصالح
البلاد وإداراتها ماذا نفعل فيه ، هنا يجمع الشعب على حل البرلمان لتجري انتخابات
أخرى لكي يؤتى ببرلمان يستطيع أن يعبر بالبد إلى الأمان المنشود ، وبالتالي لا
يكون البرلمان إلا هو الحزب الوطني كاملاً مرة ثانية ، وبالتالي كل ما حدث في
الثورة ومطالبها سراب في سراب ، خطة ومؤامرة محكمة قام بها المجلس العسكري أفقد
الشعب الثقة في الإخوان بعد أن زج بهم ليفضحهم أما الجميع ويثبت عجزهم وعدم قدرتهم
على شيء ، وبالتالي فعلى الشعب أن يتقبل أي نظام يأتي ليحقق له الأمن والاستقرار
وليس هذا غلا في حكم مبارك وعساكره ، وبالتالي فقد بانت قوى الشعب المناوئة لنظام
مبارك كاملة وهنا يسهل القبض عليهم جميعاً وإيداعهم مرة أخرى في السجون أو
المعتقلات لن هؤلاء سيثيرون بلبلة في الأمن القومي للبلاد ، وهذا لم يكون إلا بعد
أن يستفى الشعب في ذلك فتصير نفس الكتلة التصويتية لشفيق هي الكتلة الحاكمة على
الإخوان والسلفيين والمنتمين إليهم بالسجن أو الاعتقال أو حتى الإعدام .



الحل والإنقاذ الوحيد :


وبالتالي فليس هناك من مفر أيها الإخوان كما ارى
إلا شيئاً واحداً وهو :



أن لا تدخلوا جولة الإعادة مع شفيق لأنها الشوكة
التى ستوضع أو المسمار الذي سيضعه المجلس العسكري في نعشكم ، وانزلوا إلى الميدان
مرة أخرى لتسقطوا المجلس العسكري وتستميتوا على ذلك ، وكل ما سبق كأن لم يكن ،
وهذه هي آخر وصاياي لكم ( المطالبة بسقوط المجلس العسكري ) وإلا فالدخول فيس جولة
الإعادة محسومة لشفيق ، فلا تجروا البلاد إلى الدمار والهاوية وإرجاع نظام مبارك
من خلال الصناديق فهذا غباء ما بعده غباء ، أكرر الإنقاذ لكم وللثورة هو النزول
للميدان من الغد والمطالبة بإسقاط المجلس العسكري ، هذا هو الحل ولا حل غيره ، وعدم
إكمال الانتخابات الرئاسية المزعومة ، او هناك حل آخر وهو مفارقة شفيق للحياة
السياسية والمصرية ، وبالتالي يكون هذ1من أمر الله الذي لم يعمل له العسكر حساباً
.



وادعوا الله تعالى أن يفتح بصائر الشعب والإخوان
إلى ما فيه الخير ، وإلا رجعنا بهم إلى نقطة البداية أو اللاعودة .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أد/ أبو عبد
الرحمن الشرقاوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drshehata.alhamuntada.com
 
السوق إلى الهاوية ، نداء لقوى الثورة والإخوان ) أفيقوا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته :: قسم خاص بكلية اصول الدين الزقازيق-
انتقل الى: