الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته

لايعرف الحق بالرجال ولكن اعرف الحق تعرف اهله
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي أنتقل الي رحمة الله تعالي الي الرفيق الاعلي فضيلة الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته وذلك يوم الاربعاء الموافق 21/11/2012

شاطر | 
 

 لا فساد أكثر من فساد حاتم الجبلي وزير الصحة ومشاركة الفاسد نظيف في سرقة أموال الشعب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د محمد
Admin


عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 08/02/2011

مُساهمةموضوع: لا فساد أكثر من فساد حاتم الجبلي وزير الصحة ومشاركة الفاسد نظيف في سرقة أموال الشعب    الجمعة فبراير 25, 2011 2:30 pm

كغيره من رجال الاعمال في الحكومة الالكترونية المقالة ارتكب د.حاتم الجبلي وزير الصحة تجاوزات لا تقل فجاعة عن اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية ووزيري السياحة والإسكان وغيرهم.
جريدة المصراوية التقت ممدوح عباس المستشار السابق بوزارة الصحة والذي كشف عن تجاوزات الجبلي قال عباس في البداية:
الجبلي جاء بمباركة نظيف رئيس الوزراء حيث كان الجبلي يشرف علي علاج زوجة نظيف المرحومة مني السيد عبد الفتاح والتي كانت تعاني من سرطان الثدي وتعالج في مستشفي دار الفؤاد المملوكة للجبلي والذي كان يسوي فواتير علاجها باللجنة الطبية في مجلس الوزراء عن طريق معارفه كما أنه كان يرافقها في رحلات علاجها إلي فرنسا.
فما كان من نظيف إلا وأن رد له الجميل ووعده بأن يكون وزيرا للصحة خلفا للدكتور عوض تاج الدين وزير الصحة الأسبق وكان ذلك في يونيو2005 أي قبل دخول الجبلي الوزارة بستة أشهر حيث طالبه نظيف بإعداد مشروع التأمين الصحي ليقدمه إلي الرئاسة علي أساس أن الجبلي هو الوحيد القادر علي انجاز هذا المشروع حسب برنامج الرئيس وذكر له نظيف وحسب إدعاءه أن تاج الدين غير قادر علي تنفيذ هذا المشروع وبالفعل كلف الجبلي شركة «ماكنزي» بإعداد هذا المشروع برغم أن هذه الشركة ليس لها علاقة بتنفيذ أيه برامج في مجال الصحة حيث إنها متخصصة في تقييم الشركات، كان جميع وزراء من رجال الإعمال في حكومة نظيف يتعاملون مع الجبلي باعتباره وزيرا قبل دخوله الوزارة وأثناء هذه الفترة قام الجبلي بشراء مصنع أبو زعبل للكيماويات بثمن بخس وذلك بمساعدة شقيقه شريف الجبلي الذي يعمل بذات المصنع كما اشتري أرضا بمدينة نصر ليقيم عليها مشروعا جديدا لمستشفي دار الفؤاد بقيمة «20مليون جنيه» من المصرف العربي الدولي رغم أن قيمتها الفعلية ملياري جنيه ثم وثق عقد البيع بالشهر العقاري يوم 9يوليو2007 ويفيد العقد أن الأرض تقع أمام النصب التذكاري وثمن المتر فيها كان 100جنيه رغم أن السعر السوق وقت الشراء كان 50ألف جنيه للمتر.
ثم استلم الجبلي مهامه كوزير بتاريخ 31ديسمبر2005 وبعد توليه الوزارة بيوم واحد أي في أول يناير2006 حاول استصدار شيك من حسابات وزارة الصحة لصالح شركة ماكنزي السابق ذكرها بقيمة سبعين ألف يورو نظير دراسة إمكانية عمل مشروع التأمين الصحي الذي كلفهم به قبل توليه الوزارة بستة أشهر لكن حسابات الوزارة رفضت إصدار شيك بهذا المبلغ بالأمر المباشر فتوجه الجبلي لصديقه نظيف وفي أقل من ربع ساعة عاد إلي مكتبه منتصرا عليهم وجلس وهو يلوح لهم بموافقة رئيس الوزراء علي استصدار الشيك لشركة ماكنزي.
وخلال نفس الشهر حاول استصدار قرار علاج لزوجته مني محمد حمدي العيوطي بمبلغ مائة ألف دولار ، لكن الدكتور محمد مراد قاسم الخبير الأسبق بالمجالس الطبية المتخصصة رفض استصدار قرار علاج بمثل هذا المبلغ حيث إن هناك قرار صدر عن الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء الأسبق ينص علي أن أقصي مبلغ يصرف للعلاج بالخارج يكون بقيمة إثني عشر ألف دولار في الخارج وخمسين ألف جنيه في الداخل مساهمة فغضب الجبلي وثار وإذا به يقيل الدكتور محمود مراد لاعتراضه حيث ذهب - الجبلي - مرة أخري لصديقه نظيف الذي وافق بدوره ما علي استصدار قرار العلاج بهذا المبلغ وبعد أسبوع استصدر قرارا آخر بالعلاج لزوجته بمبلغ خمسين ألف دولار وتوالت القرارات لها حتي بلغت أكثر من خمسة عشر مليون جنيه مصري لزوجته أيضا كان يصدر تذاكر مجانية من شركة مصر للطيران للسفر للولايات المتحدة الأمريكية له ولزوجته ولأبنائه محمد وعمر وندي وتقدر قيمة التذكرة ذهابا إيابا بمبلغ خمسة وثلاثين ألف جنيه في المرة الواحدة أي أن زوجته كانت تعالج علي حساب الشعب المصري ومن أموال الفقراء وفي إحدي مراحل علاج زوجته كانت تحتاج لجهاز ثمنه ستمائة دولار ولم يكن متوافرا إلا في أوروبا وبما إن قرار العلاج صادر علي أمريكا لم يسدد ثمنه من ماله الخاص ولكن كلف المستشار الطبي بأمريكا كي يسدد هذا المبلغ علي نفقة الدولة من القرارات التي تستصدر لحساب زوجته.
وأكد ممدوح أن الجبلي أيضا كان يقوم بحجز تذاكر مجانية لأسرته للسفر للأقصر وأسوان وشرم الشيخ باستمرار من خلال علاقاته الشخصية واستغلال منصبه وان الجبلي عند توليه الوزارة استبدل المستشار الطبي بفرنسا الدكتور هاني هندي وعين صديقه الدكتور هاني نعمة الله مدير العناية المركزة بدار الفؤاد واعتبر الجبلي أن وظيفة هاني نعمة الله الأساسية هي الإشراف علي علاج زوجة أحمد نظيف وتقديم اللازم لها وبالرغم من أن المكتب الطبي بفرنسا كان يمتلك أربع سيارات وافق علي شراء سيارتين «مرسيدس» و«B.M.W» لتنقلات د.هاني من أجل زوجة نظيف.
ومن قرارات الجبلي أيضا كان عزله الدكتور هاشم علام وكيل الوزارة للإسعاف والطوارئ ونقله إلي قطاع السكان لمجرد أن هاشم قال له أن هناك سيارات إسعاف بالوزارة تكفي الشرق الأوسط وبعد عامين اشتري الجبلي ثلاثة آلاف سيارة إسعاف بقيمة ملياري دولار بقرض من الاتحاد الأوروبي وبتصديق من نظيف وقام بعمل المناقصة المعروفة لجميع شركات الإسعاف بأنها صفقة العصر. وحقيقة هذه الصفقة أن هناك شركة أجنبية الأصل وتعمل من الباطن تحت شركة وادي النيل وكلف د.ناصر رسمي ترزي المناقصات حسب تعبير عباس بالاتفاق مع هذه الشركة وهي عبارة عن ورشة صغيرة لتوريد هذه السيارات والمتفق معها مسبقا من خلال أخيه شريف الجبلي .
والعجيب أن صفقة سيارات الإسعاف هذه يوجد لها ملف كبير بأمن الدولة والرقابة الإدارية فقد وجد بهذه السيارات عيوب كثيرة بلغت «15» عيبا فنيا وتم استلامها بعيوبها ولم يتم تلافيها وإصلاح ما فيها.
كما كلف الجبلي شركة وادي النيل بإنشاء وتطوير العديد من المستشفيات والمراكز الصحية حيث أن وادي النيل ليست إلا مكتب استشاري ينفذ المشاريع من خلال شركات أخري من الباطن فكان ترزي المناقصات ناصر رسمي يتفق مع محمد سعيد مدير القطاع الطبي بوادي النيل بتكليف شركات بعينها من الباطن.
واستبعد الجبلي جميع قيادات وزارة الصحة واستبدالهم بآخرين من مستشفي دار الفؤاد عند توليه الوزارة ليضمن ولاءهم ويقوم بتنفيذ رغباته والمخطط الذي يسعي إليه لنيل أهل الثقة ولا يكون هناك شاهد واحد عليه.
ومن أشهرهم الدكتور عاصم عبد الناصر فاضل رئيس قطاع مكتب الوزير الذي استبعده الجبلي ولم يصبر عليه ستة أشهر وهي المدة الباقية له لبلوغه سن التقاعد رغم أن هذا الرجل مشهود له بالنزاهة والكفاءة فقد رفض هذا الرجل السماح للجبلي قبل توليه الوزارة بتشغيل تمريض فلبيني بمستشفي دار الفؤاد كذلك فعل الجبلي مع الدكتورة بهية وكيلة الوزارة للتمريض لنفس السبب وأجبرها علي تقديم استقالتها.
أما الدكتور حسن القلا وكيل أول وزارة الصحة للطب العلاجي فقد استبدله ترزي المناقصات ناصر رسمي من دار الفؤاد حتى يمر الصفقات المشبوهة مثل صفقة الإسعاف وتجهيز وبناء المستشفيات.
كما استبعد الدكتور هاشم علام واستبداله بطبيب صغير حتى يجبره علي التوقيع علي مخطط الإسعاف ويدعي الدكتور محمد سلطان مقابل مكافآت وبدلات تخطت عشرات الآلاف شهريا.
واستبدل مصطفي عبد العاطي بالدكتور سعيد راتب من دار الفؤاد الذي تعاقد مع التأمين الصحي في يناير2009 لتحويل الحالات التأمينية لمستشفي دار الفؤاد علي نفقة التأمين الصحي بالرغم أن ذلك يخالف المادة «158» من الدستور المصري ، كما قام بإحضار موظفة من دار الفؤاد تدعي سهام صادق أنيس كانت السكرتيرة الخاصة بمستشفي دار الفؤاد كي تعمل كمديرة لمكتب الوزير. وتم تعيينها بدرجة وكيل وزارة للمعلومات مع أنها مهندسة زراعية وكانت تعمل بعقد مؤقت قيمته ثمانية عشر ألف جنيه شهريا ويبلغ إجمالي دخلها من جميع المشاريع بالوزارة بجانب العلاج علي نفقة الدولة والمعامل المركزية وجميع إدارات الوزارة أكثر من خمسة وسبعين ألف جنيه خلاف ما تحصده من شركات الأدوية حيث أن الجبلي كان يحصل مبالغ مالية كبيرة من شركات الأدوية بدعوي تنظيم المؤتمرات بشرم الشيخ وكان هناك تفويض لها بالتصرف في هذه المبلغ.
وأوضح عباس أن الجبلي جاء بصديقه عبد الرحمن شاهين وهو صيدلاني وكان يعمل بشركة فايزر ثم مدير للتسويق بدار الفؤاد وتم تعيينه مستشار إعلاميا كما هو معلن.
وقال عباس إن شاهين كان يعمل مع شركات الأدوية وذلك لتسهيل تسجيل الأدوية ورفع أسعار العديد من الأصناف ويمكن الرجوع لبيان جميع أصناف الأدوية التي تم تسجيلها للشركات متعددة الجنسية وكذلك الأصناف التي تم رفع سعرها لهذه الشركات، ثم يعلن عن خفض أسعار الأدوية التي لا يكون لها أي تأثير علي الشركات وليخفي جريمة رفع أسعار الأدوية الهامة من 50% إلي 100%.
وأوضح عباس أن حاتم الجبلي مرر مشروعي قانون لمصلحته الشخصية وهما زراعة الأعضاء والتأمين الصحي والذي يتضمن علاج المريض بالمستشفيات الخاصة والعامة.
وأضاف مصطلح المستشفيات الخاصة حتى يكون مستفيدا بعد خروجه من الوزارة في زراعة الكبد للمرضي بتكاليف تصل للمليون جنيه.
كما دمر الجبلي جميع المستشفيات العامة حتى يتم تحويل جميع مبالغ التأمين وأمواله للمستشفيات الخاصة والسماح لدار الفؤاد بإجراء عمليات زراعة الأعضاء في القانون الجديد، كما كان الجبلي يزور المحافظات التي يحتاج فيها المحافظ لخدمات طبية وصحية وخاصة التي تمتلك محاجر ومناجم لصالح شقيقه شريف الجبلي لتزويد مصانع السماد الخاصة بهم من هذه المناجم مثل محافظتي أسوان والوادي الجديد وغيرهما مقابل إقامة مشاريع صحية في هذه المحافظات.
كما كان يصرف مبالغ طائلة من ميزانية الوزارة للإعلان بالصحف الحكومية والخاصة حتى لا تهاجمه هذه الصحف وتواجهه بفساده وتصل هذه المبالغ إلي نحو مليون جنيه شهريا.
وأوضح عباس أن الجبلي عين ممدوح علي مدير مستشفي دار الفؤاد ووكيل وزارة كمستشار طبي بالسودان لتحويل الحالات المرضية السودانية إلي مستشفي دار الفؤاد ومتابعة صفقات البيزنس بالسودان، كما عين سميح عامر مستشار طبي بإنجلترا وهو من المقربين له ولا أحد يعلم وظيفته السرية غير استضافته للخبراء الإنجليز للعمل بدار الفؤاد علي نفقة وزارة الصحة، وعندما رفضت نور شاه التي كانت تعمل مديرة إدارة العلاج بالخارج لسداد نفقات هؤلاء الخبراء استبعدها للعمل بالبعثة الطبية بالسعودية لإبعادها عن أفعاله وأوضح أن نور شاه هي التي كانت تستخرج قرارات العلاج لسفر زوجته وأولاده من مكتب مصر للطيران بفندق هيلتون.
كما أن هناك محسن نوار من المقربين للوزير أسس شركة سبيدا للأمصال وسجلها في خلال ثمانين يوما رغم أن التسجيل يحتاج ما بين 3و4 سنوات والسبب في هذه العجالة أن محسن نوار من المقربين له.
وأكد عباس أن الجبلي كان يختلق أسبابا واهية للسفر عدة مرات شهريا للدول العربية التي يمتلك مصانع بها والدول الأوروبية بهدف البيزنس.
كما عين نجله عمر حاتم الجبلي بشركة ماكنزي والتي قامت بعمل مشروع قانون التأمين الصحي وعين أيضا نجله محمد الحاصل علي بكالوريوس الطب بترتيب غير متقدم معيد أشعة بالقصر العيني بعد مساعدة الدكتور أحمد سامح فريد والذي قام الجبلي بالتوسط له عند نظيف لتعيينه عميد الكلية الطب بالقصر العيني.
وأوضح عباس أن الجبلي أغلق جميع الشركات التي كانت تصدر أمصالا لجميع الدول العربية والأوروبية وعرضها للبيع ثم شراؤها عن طريق شركة علاج سعودية والتي هو شريك مهم في العديد من المشاريع مع هذه الشركة وتم إيقاف هذه الصفقة بعد فضحها عن طريق العديد من الصحف.
وكما ذكرنا من قبل أن الجبلي كان له صفقات في أمصال أنفلونزا الخنازير والطيور قدرت بالملايين إلي جانب عقار التاميفلو وألبان الأطفال عن طريق مهندس هذه الصفقات هو عمرو قنديل والذي كافأه الجبلي بتعيينه مديرا لمكتبه.
وأكد عباس أن الجبلي كان يستخدم العديد من سيارات الوزارة له ولعائلته بالبنزين والسائقين مثل زوجته وأبنائه ووالدته، أما عدد بعثات الحج فظل الجبلي طيلة خمس سنوات اعتبارا من 2006 وحتي 2010 يسخر بعثات الحج لصالح معارفه غير العاملين بالوزارة رغم أنه من المفترض أن يكون المبعوثون بها أطباء وإداريون وتمريض وبعض الصحفيين لخدمة الحجاج وتغطية أخبارهم مع العلم أن كل فرد يتكلف علي الدولة خمسة آلاف جنيه قيمة تذكرة طيران وإقامة مجانية علي نفقة الدولة وتنقلات مدفوعة داخليا كل ذلك علي نفقة الدولة بالإضافة إلي ثلاثة آلاف دولار لمدة30 يوما أي ما قيمته مائة دولار يوميا خلال فترة الحج، وقد تم سفر العديد من الإعلاميين وأعضاء مجلس الشعب ومحاسبين من أقارب الوزير ومعارفه وأصدقائه ومؤخرا في بعثة الحج لعام 2010 تم سفر المدعو أحمد قرني الطباخ الخاص بالجبلي والسائق الخاص بالفنانة فاتن حمامة زوجة شريكة د.محمد عبد الوهاب بكايرو سكان.
وذكر ممدوح أن ناصر رسمي وكيل الطب العلاجي كان يستغل مرفق الإسعاف بالجيزة المقام علي ضفاف النيل لعمل سهراته وإحضار أهل الأنس، ما أدي لضجر وخوف مدير هذا المرفق من اقتحام شرطة الآداب والمخدرات لهذا المرفق قام بالشكوى الشفهية للعديد من القيادات بالوزارة وحتي يخفي الجبلي هذه المسألة فصل ناصر بعيدا عن الإسعاف إلي التأمين الصحي ليكون رئيسا له وقام بنقل سعيد راتب إلي مرفق الإسعاف، وقام بتعيين كمال صبره وأشرف بيومي المسئولين عن قطاع الدواء للتوقيع علي الصفقات ورفع أصناف أدوية لشركات بعينها وعبد الرحمن شاهين يعلم جيدا بأن هناك علامات استفهام كثيرة علي كمال صبره في تعاملاته مع الأدوية خلال العشر سنوات الأخيرة.
الأمر الخطير أيضا أن الجبلي استورد أكثر من أربع سيارات مرسيدس من دبي وأرسل السائق الخاص به بخطاب سري لوزير المالية السابق يوسف بطرس غالي للإعفاء الجمركي لها مما أضاع علي الدولة أكثر من مليون ونصف جنيه جمرك لكل سيارة ثم يتم بيعها بعد إتمام هذه الاجراءا
وقد حصلت "جريدة البشاير" على مستندات رسمية تكشف تورط وزير الصحة السابق حاتم الجبلي فى إهدار أموال الدولة من خلال علاج زوجته منى محمد حمدى العيوطي بالخارج على نفقة الدولة ، وبمبالغ فاقت المليونى جنية حسبما جاء فى المستندات .
ووفقا للمستندات أصدر الوزير حاتم الجبلي قرارات لزوجته ثم خاطب رئيس الوزراء احمد نظيف رسميا لعلاج زوجته بالخارج ، وكأن الجبلي فقير لا سمح الله ، ولم يمانع "نظيف" من إصدار القرار رقم ( 389 لسنة 2010) بسفر زوجة الجبلي إلى العلاج بمستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة لمدة شهر ومعها مرافق بنفقات علاج قدرها 60 الف دولا أمريكي بخلاف مصاريف السفر بالدرجة الأولى بالطائرة وبدل السفر بالفئة المقررة للسادة الوزراء لكل منهما عن كل ليلة تقضى خارج دور العلاج بالإضافة إلى رسوم التحويل لها وللمرافق.
أما المستند الثاني فهو قرار رئيس الوزراء رقم (2228 لسنة 2007) والذي وافق فيه على استكمال زوجة الوزير لعلاجها فى مركز سلون كيتونج بنيويورك لمدة شهرين ومعها مرافق بنفقات علاج قدرها 50 ألف دولار وبالطائرة أيضا وبنفس منطوق القرار السابق واللاحق.
أما المستند الثالث فهو قرار رئيس الوزراء رقم ( 1982 لسنة 2007) بعلاج زوجة حاتم الجبلي فى مركز سلون كيترنج بنيويورك لمدة ثلاثة شهور ومعها مرافق بنفقات علاج 70 ألف دولار وبنفس منطوق القرارات السابقة
كتبه أد/ أبو عبد الرحمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drshehata.alhamuntada.com
 
لا فساد أكثر من فساد حاتم الجبلي وزير الصحة ومشاركة الفاسد نظيف في سرقة أموال الشعب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ الدكتور محمد السيد شحاته :: العلوم الفلسفيه-
انتقل الى: